الأسمدة تقسم بوجه عام إلى
1- الأسمدة العضوية
2- الأسمدة المعدنية
3- الأسمدة الحيوية
أعتمد الأنسان فى بداية الزراعة على الأسمدة العضوية كمصدر أساسى ووحيد لتسميد الحاصلات بكل أنواعها وكانت الحاصلات الناتجة ذات قيمة غذائية عالية و ذات جودة ممتازة و كان لها طعم و شكل و كانت صحية بدرجة كبيرة و كانت الأرض ذات خصوبة عالية ثم تطور الأمر مع أول ظهور للأسمدة المعدنية للتداول فى الأربعينات من القرن الماضى حيث واجهت إرتفاعاً حاداً فى الطلب عليها بمرور الوقت حتى كانت فى الستينات المصدر الرئيسى و الأوحد فى إعطاء النبات حاجته من العناصر الغذائية مع الإسراف الشديد فى إستخدامها لتوفرها بأسعار رخيصة مدعمة مما أدى إلى ظهور الآثار الجانبية السيئة على الأرض و صفات المحصول و صحة الإنسان و الحيوان.
أضرار الاسراف فى إستخدام الأسمدة المعدنية فى تسميد الأراضى
1- ظهور العديد من الأمراض التى تصيب النبات لم تكن موجودة أصلاً و ذلك لأن هذه الأسمدة تسبب رفع نسبة الغضاضة أو الرطوبة فى النباتات فتساعد على سهولة إصابتها بالأمراض كما أن هذه الأسمدة تقلل قدرة النبات على مقاومة الأمراض حيويا
2- الاسراف فى الأسمدة المعدنية يؤدى إلى الحصول على محصول لا طعم له و لا رائحة يحتوى على نسبة عالية من الرطوبة.
3- المحصول الناتج كذلك يحتوى على تركيزعالى من العناصر الضارة مثل النترات و هذا يسبب العديد من الأمراض للأنسان و الحيوان مثل أمراض الكلى و الكبد و تصلب الشرايين و مشاكل أخرى عديدة.
4- الاسراف فى الأسمدة المعدنية يجعل المزارع يستخدم أنواع عديدة من المبيدات لعدم قدرة النبات على مقاومة الأمراض حيوياً هذه المبيدات يسبب معظمها أمراض سرطانية للإنسان الذى يتغذى على هذه النباتات و خصوصاً الخضروات الطازجة.
5- تلوث المياه الجوفية و المجارى المائية سواء ببقايا الأسمدة المعدنية أو المبيدات و كذلك الأسمدة المعدنية سببت تدهور للأرض الزراعية فى مصر نظراً لأن السماد العضوى فضلاً عن محتواه من العناصر فهو يبنى خصوبة الأرض و يحافظ عليها و بالطبع هذا غير متوفر فى السماد المعدنى.
6- الاسراف فى إستخدام الأسمدة المعدنية يقلل فرص تصدير المنتج المصرى و الذى كان فى الماضى يطلب من جميع دول العالم نظراً لأن هناك مقاييس معينه للمنتج المصدر أهمها محتواه المعدنى و بقايا المبيدات فيه و بالطبع تحت ظروف إستخدام الأسمدة المعدنية تختلف هذه المقاييس.
و بالتالى أصبحت هناك أصوات عديدة تنادى بتقليل أو منع الأسمدة المعدنية نهائياً و العودة إلى الإعتماد كلياً على الأسمدة العضوية و الحيوية فى تسميد جميع الحاصلات الزراعية و لكن مع زيادة الأراضى الزراعية و زيادة عدد السكان و التوسع فى المشروعات الزراعية الحديثة واجهت هذه الأصوات مشكلة كبيرة و هى عدم توافر الأسمدة العضوية المتاحة لسد حاجة السوق المصرى حيث نحتاج سنوياً حوالى 100 مليون متر مكعب من الأسمدة العضوية المتوفر فقط حوالى 25 مليون متر مكعب.
دور المادة العضوية فى الأراضى
1- أمداد الأرض بالعناصر الغذائية الكبرى و الصغرى
2- تحسين بناء الأرض و حفظ الرطوبة بها
3- إثراء التربة بالكائنات الحية الدقيقة و النافعة و المفيدة
4- دور المضادات الحيوية فى تطهير التربة من الملوثات (الفطريات و البكتريا الضارة)
5- التخلص من بعض المواد السامة فى التربة مثل العناصر الدقيقة
6- زيادة مقاومة النبات للأمراض (نبات صحى مقاوم للأمراض)
أنواع الأسمدة العضوية
1- التسميد الأخضر قلب محصول بقولى بالتربة مثل البرسيم و الفول و
الترمس ...الخ.
2- السماد البلدى روث و بول الماشية و الحيوانات الأخرى مع الفرشة.
3- السبلة سماد إسطبلات الخيل و يستعمل قش الأرز كفرشة و يزال يومياً لتنظيف المكان للحيوانات.
4- سماد الدواجن و يشمل نوعين من السماد
- دجاج التسمين زرق مع فرشة تبن قمح أو فول أو نشارة خشب
- دجاج البياض زرق دواجن فقط يجمع كل 24 ساعة
5- السماد العضوى الصناعى مخلفات نباتية و يضاف لها بعض المحاليل
الحيوية المنشطة
7- السماد العضوى الطبيعى مخلفات نباتية و حيوانية تكمر فى طبقات تبادلية هوائياً
8- سماد القمامة بعد فرز المواد غير العضوية يتم تخمير المواد العضوية لإنتاج سماد عضوى
9- سماد البودريت كسح المراحيض فى أحواض مكشوفة و تخلط بالجبس أو الكبريت لرفع كفائتها
10- سماد الحمأة مخلفات الصرف الصحى بعد تجفيفها فى محطات المعالجة وفصل الماء عن المخلفات الصلبة و تركها لتجف.
مشاكل الإستخدام المباشر للمخلفات العضوية فى الأراضى الزراعية
إن إستخدام المخلفات العضوية السابقة مباشرة فى التربة دون تهيئتها و تجهيزها قد يسبب بعض المشاكل للأراضى منها :
1- تحتوى هذه المخلفات على بذور الحشائش مثل السماد البلدى و سماد السبلة مما يسبب خسائر مالية جسيمة لتنظيف هذه الأراضى و قلة المحصول بصورة كبيرة
2- تقلل بعض هذه المخلفات المحصول الناتج مثل التسميد الأخضر حيث تحتاج فترة لتحللها بالأرض و تعيق عمليات الخدمة و الزراعة
3- تحتوى بعض هذه المخلفات على العديد من الميكروبات الممرضة مثل سماد الدواجن مما يسبب أمراض عديد للنبات النامى فى هذه الأراضى
4- تحتوى بعض هذه المخلفات على عناصر ثقيلة سامة للتربة و النبات و الحيوان مثل سماد البودريت و الحمأة مما يسبب تلوث للتربة و النبات
5- هذه المخلفات فقيرة فى محتواها من العناصر الغذائية خصوصاً الصغرى
6- معظم هذه المخلفات تكون خشنة القوام أو متكتله أو بها نسبة عالية من الرطوبة مما يعيق عملية نثرها بالأرض
7- تفقد معظم هذه المخلفات جزء كبير من محتواها العنصرى خصوصأ عنصر النتروجين لسوء تداولها و تخزينها.
(نقلاً عن الدكتور أحمد إبراهيم (تدوير المخلفات الزراعية بين النظرية و التطبيق )